عُقِدَ اجتماعُ التنسیق بین الأمینتین العلمیة والتنفیذیة لملتقى کتاب العام للنساء فی جامعة الزهراء (سلام الله علیها)


انعقد اجتماعُ التنسیق بین الأمینتین العلمیة والتنفیذیة لـ ملتقى کتاب العام للنساء فی جامعة الزهراء (سلام الله علیها) بهدف رسم المسار العلمی والتنفیذی لهذا الحدث، بما یُسهم فی إبراز الدور البارز للباحثات فی الساحتین الوطنیة والدولیة. وخلال هذا الاجتماع، قامت السیدة فاطمة ربانی (الأمینة التنفیذیة) والسیدة حاج إسماعیلی (الأمینة العلمیة) بمراجعة المحاور الرئیسة للملتقى، مؤکدّتین ضرورة ایجاد حرکة علمیة نشطة بین النساء. وأشارت السیدة حاج إسماعیلی فی کلمتها، مستندةً إلى المنزلة الرفیعة للعلم فی الإسلام، إلى الدور التاریخی والحضاری للنساء المسلمات المتفوّقات. وأوضحت أن النساء فی التراث الإسلامی کنّ دائماً حاملاتٍ للمعرفة، ومفسّراتٍ للفکر، ورائداتٍ فی التنمیة العلمیة. وأکّدت أن ملتقى هذا العام یجب أن یکون منصة مناسبة لعرض الأعمال القیّمة للباحثات، وتعزیز جریان الدراسات الدینیة النسائیة بین طالبات الحوزة على المستویین الوطنی والعالمی. کما تناولت الأمینة التنفیذیة للملتقى الدور الاستراتیجی لطالبات الحوزة، وقالت: «إن طالبات الحوزة یمکن أن یکنّ جسرَ وصلٍ بین الفکر الإسلامی الأصیل والجمهور العالمی، وأن یقدّمن صورة واضحة وکریمة عن المرأة المسلمة المتعلّمة فی الساحات الدولیة.» وأضافت أن هذه الفئة، بما تمتلكه من قدرات علمیة ولغویة، قادرة على أداء دور مؤثّر فی التبلیغ الدینی الدولی من خلال نقل رسالة الإسلام الرحمانی وتعالیم أهل البیت (علیهم السلام) بلغات متعددة؛ ومن ثمّ فإن ملتقى کتاب العام للنساء یجب أن یکون منصة لظهور هذه الطاقات. وفی ختام الاجتماع، أعربت الأمینتان عن أملهما فی مشارکة واسعة من المجتمع العلمی، والباحثات، وطالبات الحوزة، والمفکّرات من مختلف أنحاء العالم، مؤکدّتین أن هذا الحدث یمکن أن یکون حلقة وصل بین الباحثات داخل البلاد وخارجها، وممهّدًا لتشکیل شبكة نشطة من النساء العاملات فی مجالات العلم والبحث والتواصل الدولی.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top